الثلاثاء 10 ربيع الأول 1448هـ 25 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
النفط عند 92 دولاراً وسط مخاطر هرمز والعقوبات الأميركية
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 25
0

استقرت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، بعد هبوطها بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، وسط تقييم المستثمرين لتأثير العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، في وقت أبقت فيه المخاطر الأمنية في مضيق هرمز على علاوة المخاطر في الأسواق.

وقالت وكالة "رويترز" إن العقود الآجلة لخام برنت تراجعت تسعة سنتات، أو 0.1%، إلى 92.16 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتاً واحداً إلى 85.02 دولاراً للبرميل.

وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 2% في جلسة الاثنين، مع هبوط الخام الأميركي إلى أدنى مستوى له في أسبوع، نتيجة عمليات جني الأرباح بعد ارتفاع الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.

وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت توسيع نطاق العقوبات بهدف قطع شريان الحياة الاقتصادي عن إيران ودفعها إلى إنهاء الحرب، محذراً الدول من أنها أمام خيار قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة باستبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.

ولم يحدد بيسنت الدول التي ستستهدفها العقوبات الجديدة أو موعد دخولها حيز التنفيذ، وقال إنه سيمنح تلك الدول مهلة للامتثال للتوجيهات الأميركية.

وفي السياق نفسه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن واشنطن لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، إلا أن تحول الإدارة الأميركية نحو تكثيف الضغوط الاقتصادية خفف، بحسب محللين، بعض المخاوف من تعرض إمدادات النفط في الشرق الأوسط لمزيد من الاضطرابات بسبب الحرب.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة "كيه.سي.إم"، إن الأسواق تنظر إلى الضغوط الاقتصادية باعتبارها مساراً أقل خطراً على إمدادات النفط مقارنة بالعمل العسكري، وهو ما يفسر تراجع الأسعار بدلاً من تسجيل ارتفاع حاد.

وحذر ووترر من أن إيران لا تزال قادرة على الرد من خلال تعطيل حركة الملاحة البحرية، الأمر الذي يبقي على علاوة مخاطر متبقية في أسعار النفط.

وفي مؤشر على استمرار المخاطر، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط تعرضت، اليوم الثلاثاء، لضربة بمقذوف مجهول أدت إلى تعطّلها، على بعد نحو تسعة أميال بحرية، أي 16.7 كيلومتراً، شمال شرقي منطقة الشيصة في سلطنة عُمان. ولم تُعلن الهيئة جنسية الناقلة أو وجهتها، فيما أفادت بأن الطاقم بخير. 

وتتمسك إيران بالسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كانت تمر عبره، قبل اندلاع الحرب في فبراير، شحنات تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط. وأعلنت طهران، الاثنين، أسماء 45 ناقلة نفط قالت إنها انتهكت قواعدها الخاصة بالعبور، مهددة باتخاذ إجراءات قد تصل إلى مصادرة حمولاتها.

وأدت اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، إلى لجوء عدد من الدول إلى سحب كميات من احتياطياتها التجارية والاستراتيجية.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية، الاثنين، إن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي تراجعت بنحو 3.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982.

المحرر: حسين صباح



التعليقات