السبت 21 ربيع الأول 1448هـ 5 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
جامعة بغداد تعيد تفعيل اتفاقية التعاون مع جامعة ماربورغ الألمانية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 05
0

أعلن مدير مركز إحياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد، الدكتور ليث مجيد حسين، اليوم السبت، عن سعي الجامعة لتجديد مذكرة التفاهم مع جامعة ماربورغ الألمانية، مع التركيز على توسيع آفاق التعاون العلمي والأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجانبين. 

وأوضح حسين في تصريحات تابعها كلمة الإخباري،  أن "المذكرة كانت فعّالة منذ توقيعها، واستفاد منها العديد من الأساتذة والطلبة عبر برامج تدريبية وزيارات علمية إلى ألمانيا، خصوصاً في مجالات الآثار والتاريخ القديم والدراسات السريانية".

وأضاف أن "المذكرة كانت قد وُقّعت في 13 نيسان 2005، وركزت على تعزيز الحوار بين الثقافات، والتعاون الأكاديمي، وتبادل الكوادر التدريسية والطلابية"، 

وتابع أنه "بعد انتهاء مدة المذكرة، تعمل جامعة بغداد حالياً على تجديدها، إذ سبق أن تمت زيارة إلى ألمانيا عام 2019 لمناقشة إعادة التفعيل وإدخال بنود جديدة، ولقي الطلب ترحيباً من الجانب الألماني". 

وأشار حسين إلى أن "جهود التجديد تحظى بدعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس الجامعة الدكتور علاء عبد الحسين، مع ربط مخرجات المذكرة ببرامج التعاون العلمي الحديثة".

كما أشار إلى "أهمية برنامج "إيراسموس" المموّل من الاتحاد الأوروبي كفرصة لتعزيز التعاون بين الجامعات العراقية والأوروبية، خصوصاً في مجالات التعليم والتدريب وتطوير المهارات"، مؤكداً اهتمام جامعات ألمانية بالتعاون مع العراق في هذا الإطار". 

وأوضح أن "المشاريع قد تشمل إرسال طلبة وأساتذة إلى أوروبا، وتنفيذ برامج تدريبية ومشاريع أثرية ميدانية كالتنقيب والمسح، مع تحمّل البرنامج للأعباء المالية الكبيرة".

ولفت إلى أن "كلية الآداب في جامعة بغداد تعمل على تأسيس مركز متخصص لتطوير القطاع الآثاري، سيكون مقره في الكلية ويقدّم برامج تدريبية للكوادر الأكاديمية والطلبة، مع إمكانية إيفادهم إلى جامعات ألمانية وغيرها للحصول على منح علمية". 

وأكد أن "المركز جاهز لوجستياً، واستُكمِلت معظم الإجراءات رغم بعض التحديات الإدارية التي تم تجاوزها بفضل التعاون مع الجهات المعنية".

أما في الجانب الأثري، فأكد حسين أن "العراق يشهد انفتاحاً متزايداً على التعاون الدولي، ولا سيما مع المؤسسات الألمانية، مع عودة بعثات أجنبية للعمل في المواقع الأثرية، مما يسهم في تطويرها وتدريب الباحثين العراقيين". 

وأشار إلى أن "قسم الآثار كان يمتلك مواقع تدريبية للطلبة كموقع "سبار" في اليوسفية، لكن النشاط توقف بعد 2003 نتيجة تعرّض الموقع للتخريب". 

وشدد على "ضرورة إعادة تفعيل التدريب الميداني وتعزيز الشراكات الدولية للحفاظ على الإرث الحضاري وتطوير الخبرات العراقية".

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات