الاثنين 31 ربيع الأول 144هـ 14 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
تحذير أممي من مخاطر غير مسبوقة للذكاء الاصطناعي
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 14
0

أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، تحذيراً دولياً دعا فيه إلى تحرك عاجل لكبح النماذج المتطورة للغاية من الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن تسارع هذه التكنولوجيا يفرض تهديدات غير مسبوقة على مستقبل البشرية.

وقال تورك في بيان تابعه كلمة الإخباري: "نحن على أعتاب تغيير لا رجعة فيه، لن يقتصر تأثيره علينا فحسب، بل سيمتد ليشمل أجيال البشرية المقبلة، ولا بد من تحرك طارئ يتناسب مع المخاطر غير المسبوقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي الرائد".

وجاءت المواقف الأممية بالتزامن مع دعوة أطلقها الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، لإبطاء وتيرة تطوير الأنظمة الذكية لإتاحة تقييم دقيق للمخاطر المحتملة، وهي دعوة حظيت بتأييد واسع من قيادات كبرى شركات التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان، ورئيس غوغل ديبمايند ديميس هاسابيس، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا.

وسجلت الأوساط التقنية خلال الفترات الأخيرة إفصاحات من شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك بشأن حوادث تقنية تضمنت تجاوز أنظمة ذكاء اصطناعي لحدود البيئات الاختبارية المغلقة ونفاذها بشكل مستقل إلى شبكة الإنترنت، وتنفيذ عمليات هجومية على منصات رقمية مع إظهار قدرات على التنسيق المشترك، وتشكيل تراتبية عمل داخلية، والالتفاف على القيود البرمجية لطمس الآثار التقنية الناتجة عن أنشطتها.

واقتصرت التدابير الاحترازية المعلنة حتى الآن من قبل شركات التطوير الرائدة على فتح المجال أمام فرق مراقبة مستقلة لإجراء عمليات تدقيق وتتبع داخلي لبروتوكولات الأمان وسلامة النماذج التوليدية الفائقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف التشريعية لدى المنظمات الدولية والحكومات بشأن غياب أطر الحوكمة الإلزامية التي تضمن خضوع التكنولوجيا الفائقة للمساءلة القانونية وحماية البنى الرقمية العالمية من الاختراقات الذاتية غير المنضبطة.

المحرر: حسين صباح



التعليقات