أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم السبت، استعداد سيئول للمساهمة بفاعلية في استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي في الشرق الأوسط.
جاء هذا التأكيد خلال المحادثات التي جمعت وزير الخارجية الكوري الجنوبي "جو هيون" بنظيره الأمريكي "ماركو روبيو" في واشنطن أمس الجمعة.
وفي سياق متصل، سعى المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي ("البيت الأزرق") اليوم السبت إلى توضيح تصريحات الرئيس "لي جاي-ميونغ" التي استبعد فيها إرسال قوات قد تورط البلاد في حرب.
وأوضح المكتب أن هذه التصريحات لا تعني رفضًا لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال قوات إلى مضيق هرمز.
وجاء هذا التوضيح ردًا على تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" اعتبرت فيه أن تعليقات الرئيس "لي" خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة تشكل رفضًا لدعوة ترامب لتعاون عسكري في الشرق الأوسط.
ونقل عن مسؤول في المكتب الرئاسي قوله للصحفيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "لي لم يرفض طلب ترامب بشأن تعاون كوريا الجنوبية في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط".
وأضاف المسؤول أن الحكومة تدرس حاليًا سبلًا عملية للمساهمة، بالتنسيق الوثيق مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، بهدف حماية المواطنين الكوريين وصون المصالح الوطنية.
وأشار إلى أن سيئول ستواصل دراسة خيارات ملموسة في إطار مبدئها المعلن القائم على عدم التدخل في الحروب أو العمليات القتالية.
المحرر: عمار الكاتب