الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1448هـ 29 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
متى يصبح التهاب الحلق بحاجة إلى طبيب؟ مختص يوضح
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 29
0

أوضح الطبيب شوتا كالانديا أن شرب الشاي والماء الدافئ قد يساعدان على تخفيف تهيج الحلق والانزعاج المصاحب للبلع عند الإصابة بالتهاب الحلق، محذراً في الوقت نفسه من تناول المشروبات شديدة السخونة.

وقال كالانديا، بحسب ما نقلته RT، إن “يسهم ارتشاف الشاي في ترطيب سطح الغشاء المخاطي، ما قد يخفف التهيج مؤقتا ويجعل البلع أكثر راحة. ويكون الشعور بالراحة ملحوظا بشكل خاص إذا كان الشخص يتنفس من فمه بسبب احتقان الأنف أو أمضى فترة طويلة في غرفة جافة”.

وأوضح أن الماء الدافئ يساعد بصورة أساسية على تقليل جفاف الغشاء المخاطي وتهيج الحلق، مشيراً إلى أن بضع رشفات من الماء قد تخفف الشعور بالانزعاج، فيما يسهم تناول كمية كافية من السوائل خلال اليوم في تجنب الجفاف الذي قد يزيد جفاف الحلق.

وبيّن أن تأثير الماء يظل مؤقتاً، لأنه لا يشكل طبقة واقية دائمة، ونصح بتناول المشروبات الدافئة لتخفيف أعراض التهاب الحلق.

وقال “هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن الماء الأكثر سخونة يكون أكثر فعالية، وهذا غير صحيح. فالمشروبات شديدة السخونة قد تلحق مزيدا من الضرر بالغشاء المخاطي الملتهب، ما يزيد الشعور بالحرقان والألم. لذلك ينبغي أن يكون الماء دافئا بدرجة مريحة، بحيث يمكن ارتشافه بسهولة”.

وأشار إلى أن إضافة الليمون أو مكونات أخرى إلى الشاي ليست ضرورية للحصول على هذا التأثير، إذ يمكن الاكتفاء بالماء الدافئ.

وقال “إذا كانت المشروبات الحمضية تسبب إحساسا بالحرقان، فمن الأفضل تجنبها مؤقتا. ويمكن شرب كميات صغيرة من السوائل على مدار اليوم، وفقا للشعور بالعطش والحالة الصحية، ولا داعي لشرب كمية كبيرة منها لمجرد “غسل الحلق””.

وأكد أن الماء الدافئ لا يقضي على مسببات العدوى ولا يعالج سبب الالتهاب، وإنما يساهم في تخفيف الأعراض والحفاظ على مستوى كاف من السوائل في الجسم.

وقال “إذا كان الشخص يفضل الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء البارد، فلا بأس بذلك أيضا، إذ ليس من الضروري شرب الماء الدافئ حصرا لتخفيف التهاب الحلق. ولكن إذا اشتد الألم أو أصبح الشرب صعبا أو استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع، فيجب استشارة الطبيب. أما صعوبة التنفس أو عدم القدرة على بلع اللعاب فتتطلب عناية طبية فورية”.

المحرر: حسين صباح



التعليقات