الخميس 17 ربيع الآخر 1448هـ 1 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
تفاصيل جديدة بشأن حادثة طائرة فلاي دبي
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 01
0

فتحت السلطات الإماراتية تحقيقاً في حادث أمني وقع على متن رحلة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، بعدما أصيب قائد الطائرة خلال اعتداء داخل قمرة القيادة، ما دفع الطائرة إلى تغيير مسارها والهبوط اضطرارياً في مدينة تبوك السعودية.

وكانت الرحلة إف زد1073 تقل أكثر من 170 راكباً عندما وقع الحادث الأربعاء، فيما أظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة هبطت بنحو 14 ألف قدم خلال أقل من 30 ثانية أثناء تحليقها فوق السعودية.

وقالت هيئة الطيران المدني الإماراتية إن الحادث تمت السيطرة عليه بعد تدخل أفراد من طاقم الطائرة، مشيرة إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم ونقلهم إلى مستشفى في السعودية. وأكدت أن فرق التحقيق تواصل العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لكشف أسباب الواقعة وملابساتها والجوانب التشغيلية والأمنية المرتبطة بها.

وأمرت النيابة العامة الإماراتية بتشكيل فريق تحقيق متخصص لجمع المعلومات والأدلة وتحديد ظروف الحادث ودوافعه، بما في ذلك التحقق مما إذا كان مرتبطاً بأي نشاط أو غرض إرهابي أو تضمن تخطيطاً أو توجيهاً مسبقاً.

وشددت السلطات الإماراتية على ضرورة عدم تداول معلومات غير رسمية أو استباق نتائج التحقيق، مؤكدة أن الاستنتاجات النهائية يجب أن تستند إلى ما تتوصل إليه الجهات المختصة بعد استكمال التحقيقات.

وفي المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مساعد الطيار، الذي قالت إسرائيل إنه مواطن عُماني، كان لديه على ما يبدو دافع انتحاري وإنه ربما حاول إسقاط الطائرة، كما تحدث عن مؤشرات قال إنها تتعلق بما وصفه بـ"التلقين الإسلامي المتطرف".

لكن نتنياهو أقر في تصريحاته بأن التحقيق لم يتوصل بعد إلى استنتاجات نهائية، فيما قال سفير إسرائيل لدى الإمارات يوسي شيلي لرويترز إن من السابق لأوانه القفز إلى استنتاجات، وإن دوافع مساعد الطيار لم تتحدد بعد.

وقال مسؤولان أمنيان إسرائيليان إن التقييم الأولي يشير إلى أن مساعد الطيار تصرف على الأرجح بمفرده، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية. كما قالت إسرائيل إنها تحقق في الواقعة عبر جهازي الموساد والشاباك، بينما لم تعلن السلطات السعودية نتائج تحقيقاتها حتى الآن.

وأشارت التقارير إلى أن قائد الرحلة الهندي سميت ماتشار، ورغم إصابته، تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح للركاب وطاقم الطائرة السيطرة على مساعد الطيار. وتمكن طيارون آخرون كانوا على متن الرحلة من الهبوط بالطائرة بأمان في مطار تبوك.

ولم تقدم السلطات العُمانية، وفق المعلومات المتاحة، تعليقاً رسمياً بشأن هوية مساعد الطيار، كما لم تظهر مؤشرات رسمية تثبت تورط إيران في الواقعة. وكان نتنياهو نفسه قال إن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت هناك صلة بإيران.

وتواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها لتحديد دوافع الحادث والظروف التي أحاطت به، فيما أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن نتائج التحقيق ستعلن بعد استكمال الإجراءات اللازمة. 

المحرر: حسين صباح



التعليقات