الاثنين 21 ربيع الآخر 1448هـ 5 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
الزيدي: الحكومة تفادت عزلة دولية ومدت الأيدي للعالم
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 05
0

أشاد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بموقف العشائر الداعم للدولة وإسهامها في ضبط النظام في الأوقات الصعبة، مشددًا على عدم السماح لمن يحاول إضعاف الدولة أو يهدد وجودها، فيما كشف عن تفادي الحكومة فرض عزلة دولية على العراق، وسعيها لإبعاد البلاد عن أي عواقب للصراعات في المنطقة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل شيوخ ووجهاء العشائر"، وأشاد بـ"موقف العشائر الداعم للدولة، وإسهامها بضبط النظام في الأوقات الصعبة"، مشددًا على "عدم السماح لمن يحاول إضعاف الدولة أو يهدد وجودها".

وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الحكومة تفادت فرض عزلة دولية على العراق، ومدّت الأيدي إلى العالم من أجل الشراكة"، مؤكدًا "عمل الحكومة على التأسيس لهوية اقتصادية ناجحة عبر موازنة البرامج التي ركزت على البنى التحتية للكهرباء".

وأكد أن "الحكومة ماضية نحو بناء وتعزيز وجود دولة تشرّف العراقيين، كما ونحارب نهجًا ينظر إلى الدولة بوصفها منفعة فردية على حساب مصلحة كل فئات الشعب العراقي"، مشيرًا إلى أن "الأزمة الاقتصادية الراهنة أثرت بشكل كبير في الاقتصاد العراقي".

وتابع أن "العراق بحاجة إلى شراكة دولية نافعة خاصة مع الدول العظمى والمتقدمة اقتصاديًا"، مبينًا أن "إصلاح الاقتصاد العراقي يستلزم جذب الاستثمارات الأجنبية، وخروج أي قوات أجنبية من العراق".

وكشف رئيس الوزراء أنه "في عام 2031 سيصل إنتاج العراق النفطي إلى 10 ملايين برميل يوميًا"، فيما أعلن "تأسيس صندوق الأجيال، ورصد 1.5 تريلون دينار له"، مؤكدًا أن "الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد ستضاف إلى حساب الصندوق".

وأضاف "تحدثنا مع الجانب التركي في ملفات متعددة، وهناك انسحاب من المواقع التي يتواجد فيها الجيش التركي داخل الأراضي العراقية، كما وأجرينا أيضًا حوارات مع الكويتيين، وهناك نية صادقة لحل كل المشاكل والعقبات الثنائية".

وبشأن ملف تسليم السلاح، أكد الزيدي أن "5 فصائل وافقت على تسليم السلاح، وقد سلمت 3 منها بالفعل أسلحتها، والحوار مستمر مع الآخرين"، مؤكدًا أن "الدم العراقي مسؤوليتنا، ومن واجبنا حقن كل دماء العراقيين".

وبين أنه "سنطلق 500 مليار دينار شهريًا لتسديد مستحقات الفلاحين، كما وأن مشروع المليون قطعة أرض سكنية سيكون مكتملًا، وسيسهم بحل مشكلة السكن بخدمات كاملة".

وأوضح أنه "سنشرع ببناء مدن جديدة في كل محافظة، تحمل هويتها وتاريخها"، مؤكدًا أن "توحيد صفوفنا مطلوب، ويجب أن نحافظ على تاريخ العراق المشرف، وقوتنا بأن يكون القرار عراقيًا".

واختتم بالقول "نسعى لإبعاد العراق عن أي عواقب للصراعات في المنطقة، واستقرار مجتمعنا وشعبنا غايتنا".

المحرر: حسين صباح



التعليقات