أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، اليوم الأربعاء، أن إيران تستعد لإغلاق عدد من المسارات في مضيق هرمز، فيما أكد أن القوات المسلحة تفرض سيطرة كاملة على المضيق.
ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، في تصريح تابعه كلمة الإخباري، عن نقدي قوله إن "سيتم قريبا إغلاق عدد قليل من المسارات التي أنشأها المخالفون عبر تفجير وتدمير بعض المسارات الصخرية الموجودة في مضيق هرمز".
وأضاف أن "مضيق هرمز مغلق والقوات المسلحة الايرانية تسيطر عليه سيطرة كاملة، وسيستمر هذا الوضع ما لم تتحقق مطالب إيران المشروعة".
وأشار نقدي إلى أن "حجم النفط المهرب ضئيل جدًا، ولا يمكن القول إن مضيق هرمز مفتوح لمثل هذه الأنشطة، وسنعالج هذه المسألة أيضا".
وأوضح أن "مضيق هرمز مغلق، لكن بعضهم يقوم بواسطة قوارب صغيرة بتهريب النفط ونقله إلى ناقلات النفط".
وحول مدى الأسلحة الإيرانية، قال العميد نقدي إن "المدى المحدود لأسلحتنا لا ينبع من أسباب فنية، بل ينبع من سياستنا، حيث يُحدَّد مدى الأسلحة الإيرانية بقرار المسؤولين وقائد الثورة وبما يتناسب مع احتياجاتنا".
وأضاف أنه "كلما منح المسؤولون وقائد الثورة الإذن لنا، سنزيد مدى أسلحتنا بما يتناسب مع احتياجات ميدان المعركة".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط 2026 هجوماً عسكرياً على إيران، وردت طهران بهجمات صاروخية ضد إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
وفي 17 حزيران 2026، توصلت واشنطن وطهران إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، قبل أن يتعثر تنفيذ التفاهم مع استمرار الخلافات وتجدد المواجهات لاحقاً.
ويأتي تصريح نقدي في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز محل متابعة، إذ أظهرت بيانات حديثة عودة التدفقات النفطية عبر المضيق إلى مستويات تقترب من مستويات ما قبل الحرب، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإمدادات عبره تجاوزت في بعض الفترات مستويات ما قبل الصراع. ([مركز الاتحاد للأخبار][3])
المحرر: حسين صباح