أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، إحكام السيطرة البحرية والميدانية الكاملة على مضيق هرمز عقب وضع اليد على أحدث غواصة أميركية متقدمة ذاتية القيادة، معتبراً أن العملية كشفت عجز التقنيات العسكرية الغربية أمام منظومات المراقبة الإيرانية، بالتزامن مع إسقاط طائرة استطلاع مسيَّرة فوق الممر المائي.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "إنَّ هذه العملية تُثبِتُ عجزَ التكنولوجيا الغربية والأميركية أمام طبقات الرَّصدِ والمراقبة الإيرانية المحيطة بالمضيق، وإن السيادة البحرية والسيطرة الميدانية في المنطقة تعود بالكامل للقوات الإيرانية".
وأشار محبي إلى: "أنَّ هذا التطور ترافق مع تصاعد حدة التوترات الميدانية في الممر المائي، والتي شملت أيضاً إسقاط طائرة مسيَّرة أميركية من طراز "MQ-1 Predator" فوق أجواء المضيق"، مشدداً على: "استمرار التحذيرات الإيرانية الموجهة لكافة السفن الأجنبية بضرورة إجراء التنسيق المسبق قبل الشروع في العبور".
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد عسكري وبحري حاد يشهده مضيق هرمز ومحيطه بين واشنطن وطهران، تخللته ضربات جوية متبادلة واحتكاكات مباشرة استهدفت سفناً ومواقع عسكرية على جانبي الممر الاستراتيجي.
وتكثف البحرية الأميركية من استخدام ونشر المنظومات غير المأهولة لمهام الاستطلاع ومسح الأعماق ورصد الألغام لتأمين الملاحة الدولية، في المقابل تشدد بحرية الحرس الثوري إجراءاتها الرقابية وتفرض قيوداً أمنية مشددة على حركة ناقلات الطاقة والبضائع التجارية في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط ومشتقاته.
المحرر: صفوان الكرخي