أعلنت القيادة الإيرانية، في تصريحات متزامنة، عن حالة الاستعداد العسكري الكامل لمواجهة ما وصفته بـ"العدو"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وجاء ذلك عبر قناتين: بيان عسكري رسمي، ورسالة تضامن سياسية إلى حزب الله اللبناني.
من جهته، صرح الناطق الرسمي باسم الجيش الإيراني، العميد محمد اكرمي نيا، بأن جميع الأنظمة الدفاعية للجيش قد تم تحسينها وجعلها في حالة استعداد تام.
وأشار بشكل خاص إلى خطوة تعزيز القوات بألف طائرة مسيرة استراتيجية، واصفاً إياها بمظهر من مظاهر "الجاهزية الكاملة" للقوات المسلحة للدفاع عن البلاد.
وحذّر اكرمي نيا من أن أي حرب محتملة "سيكون نطاقها جميع مناطق الجغرافيا الإقليمية"، مشيراً إلى أنها ستشمل القواعد الأمريكية المنتشرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) إلى منطقة الخليج العربي وبحر عمان.
ووجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن يختار "بين المصالحة أو الحرب"، مؤكدا أن إيران مستعدة لكلا الخيارين.
على الصعيد السياسي والمتعلق بتحالفات إيران الإقليمية، بعث مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، رسالة تعزية إلى أمين عام حزب الله، نعيم قاسم. واستغل ولايتي الرسالة لتأكيد موقف إيران، واصفاً إياها بأنها "العمود الفقري للمقاومة"، ومؤكداً استعدادها التام لمواجهة أي تهديد خارجي، وخاصة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مع نفي نية الاعتداء على الآخرين.
واختتم رسالته بالتأكيد على يقينه بأن النصر سيكون حليف "جبهة المقاومة".
وهذه التصريحات تأتي في سياق متصاعد من التوتير الإقليمي، وتؤكد على خطاب التصعيد الإيراني الرافض للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مع توجيه رسالة طمأنة وتحالف إلى حلفائها في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب