الأحد 4 رَمضان 1447هـ 22 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
قصف مدفعي وغارات إسرائيلية على غزة في سحور رمضان
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 22
0

شهدت ساعات السحور من خامس أيام شهر رمضان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً عنيفاً في قطاع غزة، ما بث الرعب في نفوس المواطنين أثناء تناولهم وجبة السحور قبيل أذان الفجر، حيث تركزت العمليات العسكرية على أكثر من محور وفق تفاصيل نقلها مراسل العربية والحدث.

ففي شمال القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها باتجاه منطقة الرزان في مشروع بيت لاهيا، مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء، فيما تعرضت المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي ثقيل، بالإضافة إلى غارة جوية شنها الطيران الحربي، واستهداف مباشر من الآليات للأحياء الشرقية ولا سيما محيط حيي الشجاعية والزيتون.

وفي جنوب القطاع، استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الزوارق الحربية الإسرائيلية في عرض البحر المناطق الساحلية لمدينة خان يونس، مما أثار حالة هلع واسعة بين صفوف النازحين، كما شنت الطائرات الحربية عدة غارات على مدينة رفح، في مؤشر على توسع رقعة العمليات خلال ساعات الليل.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتزامنة مع أول اجتماع لمجلس السلام الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، حيث ركز المجلس الذي يهدف لجذب استثمارات عالمية في اجتماعه على تمويل إعادة إعمار غزة، لكنه اشترط لذلك نزع سلاح حركة حماس أولاً. 

وكشف ترامب عن تعهدات بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن دولاً خليجية وعربية وإسلامية منها السعودية وقطر والكويت والإمارات والمغرب والبحرين وكازاخستان وأذربيجان وأوزبكستان أسهمت بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة، في حين سيوفر المجلس عشرة مليارات دولار.

وفي خطوة رمزية، وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم شراكة مع المجلس تتضمن بناء منشآت رياضية في غزة، منها خمسون ملعباً مصغراً وخمسة ملاعب كاملة الحجم وملعب وطني يتسع لعشرين ألف متفرج، إضافة إلى أكاديمية متطورة، بتمويل من الفيفا يصل إلى خمسة وسبعين مليون دولار. 

إلا أن التحديات الكبرى ما زالت قائمة أمام تنفيذ هذه الرؤية، وأبرزها نزع سلاح الفصائل وانسحاب القوات الإسرائيلية وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع المنكوب.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات