الاثنين 2 ربيع الأول 1448هـ 17 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
الحرس الثوري يلوّح بالانتقال من الدفاع إلى الهجوم
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 17
0

لوّح مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني العميد يد الله جواني بإمكانية انتقال التحركات العسكرية الإيرانية من الطابع الدفاعي إلى الهجومي، قائلاً إن الإجراءات التي تتخذها طهران تهدف في الأساس إلى منع اندلاع الحرب، فيما اعتبر أن خصومها أخطأوا في تقدير الموقف مرتين.

وقال جواني، في تصريحات تابعتها كلمة الإخباري، في إشارة إلى تحركات القوات المسلحة لردع الحرب ومنع اندلاعها: “العدو هو من بدأ الحرب، وتحركات إيران ذات طابع دفاعي، وإن كانت قد تتحول إلى هجومية في المستقبل”.

وأوضح أن “مجموعة الإجراءات التي نتخذها تهدف إلى منع اندلاع الحرب”، مستدركاً: “لكن العدو، نتيجة لسوء تقديره، بدأ الحرب في 13 يونيو 2025، والتي لم تُحقّق هدفها”.

وأضاف مساعد قائد الحرس الثوري: “بعد ذلك، خطط لأعمال في الداخل، ولم تُؤتِ ثمارها أيضا”، في إشارة إلى محاولات إشعال اضطرابات داخلية وعمليات تخريب قالت السلطات الإيرانية إنها أحبطتها خلال الأشهر التي تلت حرب الاثني عشر يوماً.

وتأتي تصريحات جواني ضمن حديث أوسع عن التحركات العسكرية الإيرانية في المرحلة الحالية، إذ ذكرت وكالة فارس أن المسؤول الإيراني أكد أن الإجراءات المتخذة للدفاع عن إيران وضمان أمنها وتحييد التهديدات قد تتخذ مستقبلاً طابعاً هجومياً.

وكانت “إسرائيل” قد شنت في 13 يونيو 2025 هجوماً واسعاً على منشآت نووية وعسكرية إيرانية، أعقبه اندلاع حرب استمرت 12 يوماً، وردت خلالها إيران بموجات من الهجمات الصاروخية والمسيّرات على أهداف “إسرائيلية” وقواعد أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار نهاية الشهر ذاته دون حسم واضح.

ومنذ ذلك الحين، يسود المنطقة مناخ “لا حرب ولا سلم”، مع استمرار تبادل التهديدات بين طهران من جهة وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى.

المحرر: حسين صباح



التعليقات