الخميس 3 ربيع الآخر 1448هـ 17 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
صور أقمار صناعية ترصد إعادة بناء منشأة طالقان 2 بمجمع بارتشين
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 17
0

تسرّع إيران عمليات إعادة بناء وتأهيل منشأة "طالقان 2" داخل مجمع بارتشين العسكري جنوب شرق العاصمة طهران، تحت أغطية وسواتر حاجبة لتمويه الأنشطة الهندسية عن مسارات الرصد الفضائي والأقمار الصناعية.

وأفادت تقارير غربية ومصادر متطابقة في تقرير تابعه كلمة الإخباري: "إيران تعيد بناء منشأة طالقان 2 في مجمع بارتشين العسكري، وهو موقع سابق لبرنامج الأسلحة النووية يقع على بعد 30 كيلومتراً جنوب شرق طهران".

وأوضحت المصادر: "غطت إيران الموقع بستائر قماشية كبيرة لإخفاء الأعمال عن الأقمار الصناعية، مع وجود أعمال بناء كثيفة تحت الغطاء تشمل شاحنات قلابة وجرافات ومضخات خرسانة ورافعات وجدراناً جديدة معززة مضادة للانفجارات، وتعد هذه دورة إعادة البناء الثالثة للموقع".

وأشارت التقارير إلى أن الطيران التابع لـ"إسرائيل" كان قد قصف المبنى الأصلي في تشرين الأول 2024، لتعيد طهران بناءه بوعاء احتواء جديد عالي التفجير مدفون تحت تابوت خرساني، قبل أن يستهدف "الجيش الإسرائيلي" الموقع مجدداً في آذار 2026 بقنابل خارقة للتحصينات أحدثت ثلاثة ثقوب في الغرفة ودمرت البنية الداخلية للمنشأة.

وتابعت: "بدأت أعمال الإصلاح بحلول حزيران 2026، وتجري حالياً بوتيرة متسارعة تحت غطاء ساتر"، في حين وصف معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) عمليات إعادة البناء المتكررة للموقع المخصص لاختبار المواد شديدة الانفجار والمرتبط ببرنامج الأسلحة النووية "آماد" السابق بأنها "مثيرة للقلق البالغ".

ويعد مجمع بارتشين العسكري من أكثر المواقع الإيرانية إثارة للجدل الدولي والرقابة الاستخبارية على مدى العقدين الأخيرين، نظراً لارتباطه التاريخي باختبارات النماذج الهيدروديناميكية والصواعق المتفجرة المستخدمة في تحفيز الرؤوس الحربية ضمن خطة "آماد" التي جمدت طهران مسارها الرئيسي عام 2003، وتخضع منشآته لضربات جوية متكررة ومتابعة مستمرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومراكز الأبحاث العسكرية الغربية لرصد أي مساعٍ لإعادة تركيب غرف التفجير المحصنة أو استئناف أبحاث التسلح النووي خارج إطار الرقابة الدولية.

المحرر: حسين صباح



التعليقات