أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن الوجود العسكري والتدخل الأمريكي في منطقة غرب آسيا يمثلان العائق الأساسي أمام تحقيق السلام والاستقرار، داعية إلى صياغة منظومة أمنية محلية تتولى فيها دول المنطقة إدارة أمنها المشترك بعيداً عن نفوذ القوى الدولية الخارجية.
وأوضح مساعد شؤون العمليات لرئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد تقي أصانلو، في كلمة ألقاها خلال الدورة الثالثة عشرة لاجتماع شيانغ شان الأمني في العاصمة الصينية بكين، تابعه كلمة الإخباري: "وجود أمريكا في غرب آسيا يشكل عائقاً خطيراً أمام مسيرة السلام والاستقرار، ويجب أن تضمن دول المنطقة أمنها بنفسها، ولا ينبغي للقوى من خارج المنطقة أن تبادر إلى تولي مسؤولية أمن هذه المنطقة".
وأشار أصانلو إلى تصاعد التنافس الجيوسياسي وتكثيف الوجود العسكري الأجنبي، مبيناً أن "استمرار هذا الوضع، بالإضافة إلى تصاعد حدة سباق التسلح، قد أدى إلى تكوين تصورات متبادلة للتهديد، وتحويل جغرافية المنطقة إلى ساحة للضغط والردع المتبادلين".
وتطرق المسؤول العسكري الإيراني إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وفي مقدمتها حظر استخدام القوة، لافتاً إلى أن "التطورات في السنوات الأخيرة أظهرت أن هذه المبادئ تواجه تحديات جادة، واستمرار هذا التوجه قد يؤدي إلى إضعاف النظام القانوني الدولي وتطبيع الإفلات من العقاب على انتهاكات سيادة الدول".
المحرر: حسين صباح